2010-08-25-hamooda : أشكر أمين فرع حزب درعا عبد اللطيف الباير على الإهتمام بالقرية الهدف وكل من ساهم في بناء المزيريب ووضعها القرية الهدف (فريق العمل الطوعي)hamooda hass 2010-08-27-the-caeser ahmadto : تحيات صباحية طكيبة لجميع زوار وأعضاء موقعنا العزيز 2010-08-27-admin : اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..اللهم اعتق رقابنا من النار.. 2010-08-27-admin : إدارة موقع المزيريب وباسم كل الاعضاء تتقدم باحر التعازي لاهل الاستاذ عبد المجيد السعد بعد ان وافته المنيه اثر تعرضه لحادث سير رحمه الله وصبركم 2010-08-30-hamooda : يتقدم بالشكر إلى إدارة موقع المزيريب الرفيق محمد أحمد سليمان ويتقدم بأحر التعازي إلى أبناء عائلة الأستاذ عبد المجيد الأسعد إن لله وإن إليه راجعون.
 

اهلا وسهلا

 

البعض منا يعيش على الامل...والبعض الآخر يصنعه..Smile

فاصنع الامل اينما كنت....صباح الخير والامل....مدير الموقع

 

 

 
 
عودة الى موقع شبكة المعرفة الريفية
 

آخر الأخبار

أكد فريق من العلماء الألمان احتواء كوكب المريخ على مسطحات مائية فيما مضى ، حيث حفرت قيعان البحار الجافة على سطح الكوكب ، أخاديد طويلة تقاطعت بشكل تام مع الشقوق العطشى في قيعان البحيرات الجافة على الأرض
 
 

ذاكرة الريف السورية

 

مكتبة شبكة المعرفة الريفية

 
الطاحونة

طاحونة "المزيريب"... حكاية تاريخ

"المزيريب" قرية سياحية من الطراز الأول في محافظة "درعا"، ومن أهم ما يميزها ويعطيها رونقاً خاصاً مطحنتها الأثرية القديمة، التي تقع إلى الغرب من القلعة العثمانية على بعد /200/ م، وتتوسط المجرى المائي، ويشغل بناء الطاحونة مساحة بطول /14/م وعرض/11/م...

 

وهي مبنية من الحجر البازلتي وتتألف من طابقين، أحدهما أرضي منخفض يشكل مصباً مائياً على شكل شلال يشغل بدوره عنفات الطاحونة المائية. موقع eDaraa التقى بتاريخ 20/12/2008 رئيس مجلس بلدية "المزيريب" المهندس "خالد النابلسي" ليطلعنا أكثر على تاريخ الطاحونة الأثرية القديمة فقال: «أنشئت هذه الطاحونة في الفترة العثمانية وتحديداً القرن الثامن عشر الميلادي، وقد أقيمت على بحيرة صغيرة ذات ينابيع مائية قوية، يجاور هذه الطاحونة إلى الشمال بحيرة "المزيريب"،

إضغط للتكبير

وإلى الشرق قلعة "المزيريب" وتتبع بملكيتها لمديرية لحوض اليرموك.

يتقدم البناء من جهة الشمال أقنية مائية، ولها جدران لحصر المياه القادمة من الشمال لتصب في البناء السفلي، ويحوي البناء من الداخل ثلاثة صفوف من الأعمدة الحجرية المربعة تحمل أقواساً قببية جميلة، لتشكل بدورها السقف الحجري للمطحنة. ويوجد بداخل المطحنة بقايا أحجار الطاحونة، ويعتقد أن هذه المطحنة تعود للفترة العثمانية في القرن الثامن عشر ميلادي. حيث كانت "المزيريب" مركزاً

ممتازاً لتجمع الحجاج فيها وبقلعتها. وتم العثور على قاعة كبيرة، تحوي آثاراً تعود إلى العهد المملوكي المتأخر، والعهد العثماني في الجزء الغربي من الباحة الرئيسية للقلعة، خلال الفترة الماضية من العام الحالي».

ويتابع رئيس البلدية قائلاً: «تتألف "الطاحونة" من طابقين قبو وطابق أرضي أما القبو فأبعاد /11× 14/م وهو عبارة عن قسمين مجهز بفتحات من الجهتين الشمالية والجنوبية لدخول وخروج الماء اللازم لتدوير رحى الطحن. "الطابق الأرضي" مستطيل الشكل

/11×14/م ارتفاعه /5.90/م، في جهته الشرقية، يقوم المدخل الرئيسي للطاحونة بعرض مترين، وارتفاع ثلاثة أمتار، وذلك ليسمح بدخول وخروج العربات المحملة بالحبوب المعدة للطحن.

لها مدخل من جهة الشرق من/2/ إلى /3/ أمتار وهو كبير نسبياً ليستوعب دخول العربات والحيوانات المحملة بالحنطة، وبناء المطحنة من الداخل وهذه الأعمدة تحوي أقواساً مقببة، بدور "الساكف" الحجري ويوجد بداخل هذه المطحنة بقايا أحجار الطاحونة، وتعود هذه المطحنة إلى الفترة العثمانية للقرن الثامن عشر ميلادي».