|
إحدى قرى محافظة درعا إلى الغرب والشمال الغربي منها بـ 12 كم يخترقها وادي أبو الذهب بها بحيرة ماء استثمرتها وزارة السياحة حيث أقامت مقصفا على طرفها الشمالي وسورت بعض أطراف البحيرة من جهة الشرق ، وأقامت حديقة وملاعب اطفال وجلبت زوارق للركوب بماء البحيرة ،إضافة إلى وجود النبع فيها الذي يغذي مجموعة من قرى المحافظة ( البجة ) بها آثار دارسة تتركز في البلد القديم ، لكن أهم ما يميز آثارها : القلعة العثمانية : تقع على أطراف المجرى المائي من جهة الشرق على محور الطريق الفرعي القادم من الشرق إلى جنوبه ويحده من جنوبه مباشرة ويحده من الغرب شارع معبد وكذلك من الشرق مساحتها ( 2500م2) لم يبق منها سوى كتلتين من البناء أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب لكل منهما مدخل أحدهما من الشمال والآخر من الجنوب كبيران ( 3 * 2 م ) مقوسان بقايا بناء الكتلتين عبارة عن غرف كبيرة مقنطرة ومقببة مبنية من الحجر البازلتي الضخم وكذلك سقوفها في بعضها مقببة بالحجر والملاط . بعد عدوان إسرائيل في حزيران عام 1967 م . استوطنها الإخوة النازحين تعرضت للهدم والتخريب وأقيمت المساكن في وسطها وزرائب الحيوانات وكذلك المساكن الملاصقة لها من جهة الشمال ولغرب مما زاد في تشويه جماله إضافة إلى ما لحق به من دمار وتخريب يدمي القلوب إذ كانت فيما مضى مقرا للحامية العثمانية ومركزا لانطلاق قوافل الحجيج . مطحنة المزيريب القديمة : تقع على العقار \38\ ويشغل البناء مساحة قدرها ( 11م * 14 م ) تقع إلى الغرب مباشرة من القلعة العثمانية بـ200 م وتتوسط المجرى المائي ، بناؤها من الحجر البازلتي مؤلف من طابقين أرضي منخفض يشكل مصب مائي شلالي يشغل بدوره عنفات الطاحونة المائية ، يتقدم البناء من جهة الشمال أقنية مائية ولها جدران اسمنتية لحصر المياه القادمة من الشمال لتصب في البناء السفلي والذي يعلوه بناء المطحنة حيث لها مدخل من جهة الشرق \2 * 3 م \ وهو كبير نسبيا ليستوعب دخول العربات والحيوانات المحملة بالحنطة وبناء المطحنة من الداخل يحوي ثلاث صفوف من الأعمدة الحجرية المربعة وهذه الأعمدة تحوي أقواسا مقببة لا أحلى ولا أجمل بدور الساكف الحجري ويوجد بداخل هذه المطحنة بقايا أحجار الطاحونة ويعتقد بأن هذه المطحنة تعود إلى الفترة العثمانية ( للقرن الثامن عشر ) حيث كانت المزيريب مركزا ممتازا لتجمع الحجاج فيها وبقلعتها إنجازات الحركة التصحيحية في المزيريب HTML clipboard
نستطيع القول إن بلدة المزيريب كغيرها من قرى وبلدان ريفنا المعطاء في قطرنا الحبيب... حيث تم تأمين خدمات واسعة وشاملة لأبناء البلدة على كافة الأصعدة والمجالات من كهرباء وماء وأبنية تعليم ومخابر ووسائط نقل وطرق وهاتف وبريد ومؤسسات استهلاكية ,حيث يوجد مؤسسة استهلاكية وجمعيتان فلاحيتان وغيرها من الخدمات المتنوعة والكثيرة وهناك وحد إرشادية فلاحيه تقدم الخدمات الزراعية والنصائح الإرشادية للفلاحين لتحسين المحاصيل الزراعية وتطويرها
|